هذه المرأة الفاتنة تركها زوجها مع صديقه في المنزل و خرج وعندما عاد وجد ما لم يصدقه أحد


لم تكن تعلم الفتاة العشرينية، أن حياتها الزوجية ستكون تعيسة إلى هذا الحد ولا يوجد مجال للتفاهم مع زوجها أو هذا ما تبرره لنفسها ليرتاح ضميرها على أفعالها الشاذة مجتمعيا.

فقد أصبحت مهووسة بممارسة الجنس مع أصدقاء زوجها، وتتلذذ بأن تراه مغفلا في نظرها ونظر أصدقاءه إلى أن وقعت في حب أحد هؤلاء الأصدقاء وتمادت العلاقة بينهما ليعيشا سويا حياة أشبه بالحياة الزوجية دون علم زوجها.

خيل لها أن هذا الشاب يعشقها بجنون وأن مبرراتها تعتبر منطقية لتجبرها على خيانة زوجها وعاشا سويا على هذا الحال لمدة عام كامل وبعدها شعر هذا الشاب بالملل من العلاقة غير المنطقية من وجهة نظره، وكان دائم الغضب من أن يجد صديق عمره مغفلا إلى هذه الدرجة، وذات ليلة استيقظ ضميره بشدة وقرر أن ينهي هذه العلاقة ويكشف هذه الفتاة اللعوب.

فبدأ يدخل الشك في قلب زوجها بطريقته الخاصة وطلب من زوجها أن يزوره في منزله وهو ذات الموعد الذي ستذهب فيه زوجته إليه ليكشف أمرها دون محاولة لتبرير الموقف أو التهرب منه ويخرج هو من الخلاف بأنه من طلب منه الحضور إذا يريد فضحها.

وهو ما حدث بالفعل فجاء الزوج ليجد زوجته في منزل صديقه فسقطت أرضا من الصدمة وتركها الزوج والصديق على الأرض واتصلا بأهلها ليعلما حقيقة ابنتهم حتى لا تقص عليهم حديث مخالف للحقيقة وليكتب الزوج والصديق نهاية الزوجة الخائنة ونهاية الرباط المقدس الذي يربطهما سويا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق